للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عبد، فحبسه النبي حتى باع غُنيمة له فضمن لشريكه قيمته».

***

و [فِعْلَة]، بالهاء

[و]

[الشَّقْوَة]: خلاف السعادة، قال اللّه تعالى: ﴿غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ (١).

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[د]

[الشَّقَد]: قال ابن الأعرابي: يقال: ما به شَقَدٌ ولا نَقَد: أي انطلاق.

[ر]

[ذو شَقَر]

[ذو شَقَر]: ملكٌ من ملوك حمير، واسمه: نوف بن حسان ذي مراثد بن ذي سحر (٢).

***

و [فَعِلٌ]، بكسر العين

[ر]

[الشَّقِر]: شقائق النعمان، قال (٣):

وتساقى القومُ سمّاً ناقعاً … وعلا الخيلَ دماءٌ كالشَّقِرْ

***

[الزيادة]

أَفْعَل، بالفتح

[ر]

[الأشقر] من الناس: الذي يعلو بياضَه حمرةٌ.


(١) سورة المؤمنون: ١٠٦/ ٢٣ ﴿قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنّا قَوْماً ضالِّينَ﴾.
(٢) وذكره الهمداني في الإِكليل: (٢٨٦) في نسب آل ذي سَحْر كما هنا.
(٣) طرفة بن العبد، ديوانه: (٦٤)، وروايته:
« … كأساً مُرَّة».
وذكر في تخريجه: (ص ٢٨٣) رواية
« … سمانا قاعا»
عن مختارات ابن الشجري. وروايته كرواية الديوان في المقاييس: (٢٠٣/ ٢) والاشتقاق: (١٩٧/ ١) وفي اللسان والتاج (شقر).