والأشقر من الخيل: نحوٌ من الكُميت، إِلا أن الأشقر أحمر الذيل والناصية والعُرْف، والكُميت: أسودهما. وفي المثل:«أشقر إِنْ يتقدم يُنْحَر، وإِنْ يتأخر يُعْقَر» يضرب مثلاً لمن يقع في أمرين شديدين لا يدري ما يصنع فيهما.
والأشقر: من أسماء الرجال.
والأشاقر: حيٌ من اليمن (١).
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ص]
[المِشْقَص]: سهمٌ فيه نصلٌ عريض.
والمِشْقَص أيضاً: النصل الطويل العريض.
***
و [مِفْعَلة]، بالهاء
[همزة]
[المِشْقَأة]،
مهموز: المدراة يُدْرى به الشعر.
***
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
[ر]
[المُشَقَّر]: حصنٌ لكندة بالبحرين، قال (٢):
وأنزلنَ بالأسباب ربَّ المُشَقَّر
***
فُعّال، بضم الفاء والتشديد
(١) وهم كما في النسب الكبير: (٢١٦/ ٢)، ومعجم قبائل العرب لكحالة: (٨٢/ ١): بطن من الأزد بنو: أَشْقَر، واسمه: سعد بن عايد بن مالك … ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد. ومنهم الفارس الشاعر الخطيب كعب بن مَعْدان الأشقري من رجال المهلب بن أبي صفرة. ومن مواليهم شعبة بن الحجاج المحدث، الاشتقاق: (١٩٧/ ١ - ١٩٨). (٢) عجز بيت للبيد، ديوانه: (٧١)، وصدره: وأَعْوَصْنَ بالدُّوميِّ من رأس حصنه والبيت في اللسان (شقر)، وأوله: «وأنْزَلْنَ بالدوميِّ … ». وذكر التاج (شقر) من القصيدة بيتين هما: وأَفْنَى بناتُ الدَّهرِ أَرْبابَ ناعطٍ … بِمُسْتَمَعٍ دونَ السماءِ ومَنْظَرِ وأنزلْنَ بالدوميِّ من رأسِ حِصنهِ … وأنزلنَ بالأسباب ربَّ المشقَّرِ