للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعُلَ يَفْعُل، بالضم

[ح]

[شَقُحَ]: الشَّقاحة إِتباعٌ للقباحة، يقال:

قبيحٌ شَقيح.

[ن]

[شَقُن]: شَقُنَتْ عَطيَّتُه شُقوناً: أي قَلَّت.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ح]

[الإِشقاح]: أشقح النخلُ: إِذا احمرَّ بُسْرُه.

[ذ]

[الإِشقاذ]: أشقذه: أي طرده، قال (١):

إِذا غضبوا عليَّ وأشقذوني … فصرت كأنني فَرَأٌ مُتار

أي: مطرود تارة بعد تارة. وقيل: هو مخفف من قولهم: اتأر إِليه النظرَ: أي أتبعه إِياه.

[ن]

[الإِشقان]: حكى بعضهم: أَشْقَنَ العطية: أي أقلَّها.

[و]

[الإِشقاء]: أشقاه: خلاف أسعده.

يقال في الدعاء على الإِنسان: «أشقاك اللّه ما أبقاك».

***


(١) البيت لعامر بن كثير المحاربي ثاني بيتين أوردهما له في اللسان (شقذ):
فإِني لستُ من غطفانَ أصلي … ولا بيني وبينهمُ اعْتِشارُ
إِذا غضبوا عليَّ وأشقذوني … فصرتُ كأنَّني فرَأٌ متارُ
وانظر الجمهرة: (٢٧٦، ٢١٤/ ٣)، والتاج (تأر). والاعتشار: العِشْرة. والفرأُ: حمار الوحش. والمُتَارُ - كما ذكر المؤلف - المطرود تارة بعد تارة، وفي اللهجات اليمنية: تاوَرَ فلان فلاناً يُتاورةُ متاورةً، أي: طارده.