يعني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس. ووَحَد: أي وحيد.
وقوله تعالى: ﴿حَتّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ (٢) أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا، وهو من آنَسَ الشيءَ: إِذا علمه.
[ف]
[اسْتَأْنَفَ]: الشيءَ: إِذا ابتدأه.
[ي]
[اسْتَأْنَى] به: أي انتظر.
***
التفعّل
[س]
[تَأَنَّسَ] به: أي استأنس.
[ق]
[تَأَنَّق] الرجل في الشيء، بالقاف: إِذا عمله بإِحكام.
وتَأَنِّق فلان في الرّوضة: إِذا وقع فيها معجَباً بها. و
في حديث (٣) ابن مسعود:
«إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن» شبَّه السور بالروضات في حسنهن.
[ي]
[تأَنَّى] في الأمر: إِذا تمكّث.
***
(١) ديوانه (٤٩)، وعجزه في اللسان (أنس، وحد). (٢) سورة النور: ٢٧/ ٢٤. (٣) الحديث في غريب الحديث (٢١٤/ ٢) وقال أبو عبيد: «قال الفراء: قوله: آل حم، إِنما هو كقولك: آل فلان وآل فلان، كأنه نسب السور كلها إِلى حم .. »، وهو في الفائق بإِضافة في الشرح (٥٢/ ١)؛ والنهاية (٧٦/ ١).