للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الافتعال]

[ف]

[ائتنف]: الائتناف: الاستئناف.

***

[الاستفعال]

[س]

[استأنس] به: نقيض استوحش منه.

واستأنس الوحشيُّ: إِذا أحسّ إِنسيًّا، قال النابغة (١).

كَأَنَّ رَحْلِي وقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنا … بِذي الجَلِيلِ على مُسْتَأنِسٍ وَحَدِ

يعني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس. ووَحَد: أي وحيد.

وقوله تعالى: ﴿حَتّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ (٢) أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا، وهو من آنَسَ الشيءَ: إِذا علمه.

[ف]

[اسْتَأْنَفَ]: الشيءَ: إِذا ابتدأه.

[ي]

[اسْتَأْنَى] به: أي انتظر.

***

التفعّل

[س]

[تَأَنَّسَ] به: أي استأنس.

[ق]

[تَأَنَّق] الرجل في الشيء، بالقاف: إِذا عمله بإِحكام.

وتَأَنِّق فلان في الرّوضة: إِذا وقع فيها معجَباً بها. و

في حديث (٣) ابن مسعود:

«إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن» شبَّه السور بالروضات في حسنهن.

[ي]

[تأَنَّى] في الأمر: إِذا تمكّث.

***


(١) ديوانه (٤٩)، وعجزه في اللسان (أنس، وحد).
(٢) سورة النور: ٢٧/ ٢٤.
(٣) الحديث في غريب الحديث (٢١٤/ ٢) وقال أبو عبيد: «قال الفراء: قوله: آل حم، إِنما هو كقولك: آل فلان وآل فلان، كأنه نسب السور كلها إِلى حم .. »، وهو في الفائق بإِضافة في الشرح (٥٢/ ١)؛ والنهاية (٧٦/ ١).