للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ع]

[الشِّماع]: جمع: امرأة شَموع: أي كثيرة المُزاح، قال (١):

بكين فأبكيننا ساعة … وغاب الشِّماعُ فما نَشْمع

وقيل: الشِّماع ههنا مصدر.

[ل]

[الشِّمال]: اليد الشّمال خلاف اليمين، وجمعها: أشْمُل.

وذو الشِّمالين: من أصحاب النبي ، ويقال له: ذو اليدين، كان يعمل بيديه جميعاً، واسمه: عمير بن عبد عمرو (٢)، من خزاعة.

والشِّمال: كيس يُجعل فيه ضرع الشاة.

والشِّمال: خليقةُ الرَّجُلِ، والجميع:

شمائل، قال أسعد تُبَّع (٣):

سلي تخبَري عن كل محض الشمائل … وعن كل فياض اليدين مقاتل

وقوله تعالى: ﴿عَنِ اَلْيَمِينِ وَاَلشَّمائِلِ﴾ (٤)

قال ابن عباس: يعني تارة إِلى جهة اليمين وتارة إِلى جهة الشمال، لأن الظل يتبع الشمس إِذا دارت.

و

قال قتادة: اليمين أول النهار، والشمائل: آخرُه.

والشِّمال: جمع شَمْلة.

***

و [فِعالة]، بالهاء


(١) البيت في العباب والتاج (شمع) دون عزو، وهي عندهما مصدر بمعنى: الطرب والضحك والمُزاح.
(٢) شهد بدراً وعرف بذي الشمالين انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد: (١٦٧/ ٣ - ١٦٨) والإِصابة رقم: (٦٠٣٦).
(٣) مطلع قصيدة رويت له في شرح النشوانية: (١٣٣ - ١٣٤).
(٤) سورة النحل: ٤٨/ ١٦ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اَللّهُ مِنْ شَيْ ءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ اَلْيَمِينِ وَاَلشَّمائِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ داخِرُونَ﴾.