قال ابن عباس: يعني تارة إِلى جهة اليمين وتارة إِلى جهة الشمال، لأن الظل يتبع الشمس إِذا دارت.
و
قال قتادة: اليمين أول النهار، والشمائل: آخرُه.
والشِّمال: جمع شَمْلة.
***
و [فِعالة]، بالهاء
(١) البيت في العباب والتاج (شمع) دون عزو، وهي عندهما مصدر بمعنى: الطرب والضحك والمُزاح. (٢) شهد بدراً وعرف بذي الشمالين انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد: (١٦٧/ ٣ - ١٦٨) والإِصابة رقم: (٦٠٣٦). (٣) مطلع قصيدة رويت له في شرح النشوانية: (١٣٣ - ١٣٤). (٤) سورة النحل: ٤٨/ ١٦ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اَللّهُ مِنْ شَيْ ءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ اَلْيَمِينِ وَاَلشَّمائِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ داخِرُونَ﴾.