[المشاورة]: شاورَه في الأمر: إِذا عرضه عليه لينظر فيه، قال اللّه تعالى:
﴿وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ (٢).
قال ابن عباس: أي شاورهم في الحرب. و
قال سفيان: أمره بالمشاورة ليستنَّ به المسلمون، وإِنْ كان غنيّاً عن مشاورتهم.
***
[الافتعال]
[ر]
[الاشتيار]: اشتار العسلَ (٣): أي أخذها من موضعها.
واشتارت الإِبل: أي سمنت.
(١) ثاني بيتين مشهورين له، انظر الشعر والشعراء (٣٨٢)، وأولهما: أبت شفتايَ اليومَ إِلاّ تكلُّماً … بِسُوءٍ فما أَدْرِي لمنْ أنا قائلُهْ (٢) سورة آل عمران: ١٥٩/ ٣ ﴿ … فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاِسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يُحِبُّ اَلْمُتَوَكِّلِينَ﴾. (٣) العسل يذكر ويؤنث، قال في اللسان: « … والتأنيث أكثر .. ».