قال أبو عمرو: ويقال: شيَّع الحطب بالنار، وشيَّعه: أي أحرقه بالنار.
وشَيَّع الراعي بالإِبل: أي صاح بها.
وشيَّع في اليراع: أي صوَّت.
والمشيَّع: الشجاع.
(١) «إِياه» ساقطة من (س) وهي في بقية النسخ. (٢) مجمع الأمثال: (٣٥٨/ ١) رقم المثل (١٩١٧). (٣) «بلغة تميم» ساقطة من (س، ك) وهي في بقية النسخ بما فيها (ب) التي تتطابق مع (س) كثيراً. (٤) هكذا جاءت العبارة في (س) وجاءت في (ت، ب، ل، م، ك): «شيعه عند شخوصِه: أي أَصْحبهُ وخرج معه». وكذلك جاءت في (د) إِلاّ أن فيها: «صحبه» بدل «أصحبه». وانظر اللسان والتاج (شيع)، ففي اللسان: «وشَيَّعَهُ وشايَعَهُ، كلاهما: خرجَ معهُ عندَ رحيلهِ ليودِّعَهُ ويُبَلِّغَهُ منزلَه، وقيلَ: هو أن يخرجَ معهُ يُرِيْدُ صُحْبَتَهُ وإِيْناسَهُ إِلى موضع ما»، وفي التاج: مثله.