للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الهمزة]

[التشييء]: شيَّأ اللّه تعالى الأشياء (١):

أي أوجدها.

وشيَّأه على الأمر: أي حمله عليه.

ويقال: شَيَّأ اللّه وجهه: أي قبَّحه، قال (٢):

إِنْ بني فزارة بن ذبيانْ

قد طرقت ناقتُهم بإِنسانْ

مُشَيَّاءٍ سبحانَ وجهِ الرحمنْ

***

المفاعَلة

[ح]

[المشايحة] والشياح: الحِذار بلغة تميم وقيس.

والمشايحة: الجد في الأمر بلغة هذيل.

[ع]

[المشايعة]: شايعه: أي تابعه.

وشايعه: إِذا خالطه، من قولهم:

سهمٌ (٣) شائع: لم يُقْسَم.

وشايع بالإِبل شياعاً: إِذا صاح بها لتتبعه.

و

في حديث (٤) النبي : «إِنْ مريم بنت عمران سألت ربَّها أن يعطيها


(١) بعده في (ت، د): «بالهمز» وليست في الأصل (س) ولا في بقية النسخ.
(٢) الرجز لسالم بن داره يهجو مرّ بن واقِع المازني، وأوله كما في التكملة (شيأ):
حَدَبْدَبَى حَدَبْدَبى يا صُبيانْ
إِنَّ بني …
إِلخ وجاء في الخزانة: (٣٣/ ٤): - لسالم بن دارة -
إِنْ بني فَزارةَ بن ذُبيانْ … قد غلبوا الناسَ بأكل الجُرْدان
وسَرِقِ الجار ونيك البُعران
والجردان، وعاء قضيب الحمار، والسَّرِق: السَّرِقة.
(٣) المراد بالسهم: النصيب.
(٤) الحديث في النهاية لابن الأثير: (٤١٦/ ٢).