وصَدَّر: إِذا ابتلّ صدرُهُ من العرق، قال طفيل (٢):
كأنه بعد ما صدَّرْن من عَرَقٍ … سِيْدٌ تمطَّرَ جنحَ الليلِ مبلولُ
صدَّرن: عرقت صدورهن، وقيل:
صدَّرن سبقن بصدورهن.
وصَدَّر البعيرَ: من التصدير وهو الحزام.
وسهمٌ مصدَّر: غليظُ الصَّدْر.
[ع]
[التصديع]: صَدَّعه فتصدع: أي شققه فتشقق.
وصَدَّعه فتصدع: أي فرقه فتفرق.
وصَدَّع: من الصُّداع.
[ق]
[التصديق]: صَدَّقه: نقيض كَذَّبه.
وقرأ الكوفيون: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ (٣) بتشديد الدال وهو رأي أبي عبيد، والباقون بتخفيفها.
والمصدِّق: الذي يصدق بالحديث ممن حدثه به. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم «إِنَّ الْمُصْدِقِينَ وَالْمُصْدِقَاتِ»(٤) بتخفيف الصاد، والباقون بتشديدها.
ويسمى الفجر الثاني: الصادق والمصدِّق. قال أبو ذؤيب يصف الثور (٥):
شَعَفَ الكلاب الضاريات فؤادَهُ … فإِذا رأى الصبْحَ الْمُصَّدِّقَ يفزعُ
(١) هذا ما في الأصل (س) و (م، نيا) وجاء في (ت، م ١): «أي هو سابق» والعبارة ساقطة من (ل ١). (٢) هو طفيل الغنوي، ديوانه: (٣٣) والصحاح واللسان والتكملة والتاج (صدر). (٣) سورة سبأ: ٢٠/ ٣٤ ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلّا فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير (٣٢٣/ ٤). وذكر أن القراءة بالتخفيف هي قراءة الجمهور. (٤) سورة الحديد: ١٨/ ٥٧ ﴿إِنَّ اَلْمُصَّدِّقِينَ وَاَلْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اَللّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ وانظر قراءتها في الفتح (١٧٣/ ٤). (٥) ديوان الهذليين: (١٠/ ١) واللسان (شعف) وروايتهما: «المُصَدَّق» بفتحة مضعفة على الدال.