للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أي هو يأمن بالليل فإِذا رأى الصبح فزع من القناص لأنهم يصيدون بالنهار.

والمصدِّق: الذي يأخذ الصدقات.

[ي]

[التصدية]: التصفيق، قال اللّه تعالى:

﴿إِلّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً﴾ (١) قال أبو عبيدة: تصدية: تفعلة من صدَّ يصِدُّ فأبدل من إِحدى الدالين ياءً، ومنه قوله تعالى: ﴿إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ (٢) أي يضجّون.

***

المفاعَلة

[ف]

[المصادفة]: صادفت فلاناً: إِذا لقيته.

[ق]

[المصادقة]: المخالّة.

[م]

[المصادمة]: صادَمَه، من الصَّدْم.

[ي]

[المصاداة]: صاديت فلاناً: إِذا صادقته.

ويقال: صاديته: إِذا دارأته.

***

[الافتعال]

[م]

[الاصطدام]: اصْطَدَم الفحلان: إِذا صدم بعضهما بعضاً.

***

التفعُّل

[ر]

[التَّصَدُّر]: نصب الصدر في الجلوس.

[ع]

[التَّصَدُّع]: التشقق.

ويقال: تصدعوا (عنه) (٣): أي تفرقوا، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ (٤).


(١) سورة الأنفال ٣٥/ ٨.
(٢) سورة الزخرف: ٥٧/ ٤٣ ﴿وَلَمّا ضُرِبَ اِبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾.
(٣) زيادة من بقية النسخ.
(٤) سورة الروم: ٤٣/ ٣٠ ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اَلْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اَللّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾.