وله المرخُ والعَفار إِذا أص … لدَ في المعضلات قَدْح الرجالِ
[ف]
[الإِصلاف]: قال الشيباني: يقال للمرأة: أَصْلَفَ اللّه تعالى رُفْغَكِ: أي بغَّضك إِلى زوجك.
[ق]
[الإِصلاق]: أصلق: إِذا صاح. لغة في صلق، قال (٢):
أَصْلَقَ ناباه صياح العصفورْ
[و]
[الإِصلاء]: أصلت الفرسُ: إِذا استرخى صَلواها: وذلك إِذا قرب نتاجها.
[ي]
[الإِصلاء]: أصلاه النار: أي أحرقه بها، قال اللّه تعالى: ﴿نُصْلِيهِ ناراً﴾ (٣).
وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم «وَسَيُصْلَوْنَ سَعِيراً»(٤) بضم الياء والباقون بفتحها. وقرأ أبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ويعقوب «تُصْلَى نَاراً حَامِيَةً»(٥) بضم التاء اعتباراً بقوله ﴿تُسْقى﴾ والباقون بالفتح.
***
التَّفعيل
[ب]
[التَّصليب]: ثوب مصلّب:
عليه صور صليب. و
في
(١) لم نجده. (٢) الشاهد للعجاج في ملحقات ديوانه: ٢٩٣/ ٢ وهو في وصف حمار وحشي، وقبله: إِنْ زَلَّ فُوْهُ عن جَوادٍ مِئْشِيْرْ وروايته في اللسان (صلق): «أتان» بدل «جواد». (٣) سورة النساء: ٣٠/ ٤ ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيراً﴾. (٤) سورة النساء: ١٠/ ٤ ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ اَلْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً﴾ وأثبت في فتح القدير: (٤٢٩/ ١) قراءة الفتح، ولم يذكر قراءة الضم. (٥) سورة الغاشية: ٤/ ٨٨ وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (٤٢٩/ ٥).