والضّبْح: صوت أنفاس الخيل إِذا عَدَوْن، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ (١). وهو مصدر.
[ر]
[الضَّبْر]: الجوز البرّي، شجرُهُ شجرُ الجوزِ ولا يحمل جوزاً، واحدته: ضَبْرة، بالهاء.
ويقال: الضَّبْر: الرمان الجبلي.
والضَّبْر: الجماعة يغزون، قال (٢):
بينا همُ يوماً كذلك راعهم … ضَبْرٌ لِباسُهُمُ الحديد مُؤَلَّب
أي مجمَّع، من أَلَّب: إِذا جمع.
[ع]
[الضَبْع]: العضد، و
في الحديث (٣):
«مد النبي ﵇ ضبعيه إِلى السماء».
***
و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
[ن]
[الضِّبْن]: ما بين الإِبط والكشح.
***
(١) سورة العاديات: ١/ ١٠٠. (٢) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (١٨٥/ ١)، واللسان والتاج (ضبر) وروايتهما « … القتير … » بدل « … الحديد … »، والقتير: الدروع. وذكر شارح الديوان رواية القتير. (٣) لم نجده.