أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه … خِشاشٌ كرأسِ الحيةِ المتوقِّدِ
والضَّرْب: الصيغة، يقال: هذا من ضرب هذا: أي من صيغته، قال (٢):
وما رأينا في الأنام ضربا
ضربَك إِلا حاتماً وكعبا
والضَّرْب في العروض: الجزء الآخر من أجزاء البيت. ولحدود الشعر جميعها ثلاثة وستون ضرباً لها خمسة أسماء:
المترادف، والمتواتر، والمتراكب، والمتدارك، والمتكاوس. وقد ذكرت في أبوابها.
[ع]
[الضَّرْع] للشاة وغيرها: معروف.
يقال: ما له زرع ولا ضرع: أي أرض تزرع ولا ذات ضرع تحلب. و
عن ابن عباس (٣): «نهى النبي ﵇ عن بيع اللبن في الضرع».
(١) ديوانه: (٤٢) وروايته: « … خشاشاً»، واللسان (ضرب، خشش) وشرح المعلقات للزوزني: (٤٤). (٢) الشاهد لذي الرمة، ديوانه: (١٥) وروايته: لم يجدوا في الأكرمين ضربا … ضربَك إِلا حاتماً وكعبا في (ل ١): «البلاد»، وجاء في (م ١): «وما رأيتُ … ». (٣) أخرجه أحمد في مسنده: (٣٠٢/ ١)، ومن حديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه في التجارات، باب: النهي عن شراء ما في بطون الأنعام .... ، رقم: (٢١٩٦) وأحمد في مسنده: (٤٢/ ٣) بلفظ: «نهى .. وعمَّا في ضروعها إِلاَّ بكيل».