[الضَّيْف]: معروف، يكون واحداً وجمعاً، قال اللّه تعالى: ﴿هاؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ﴾ (٢). وجمعه: ضيوف وأضياف وضيفا، و
في الحديث (٣):
«ليلةُ الضيف حق واجب عليك، فإِذا أصبح بفنائك فإِن شئت فخذ، وإِنْ شئت فَدَعْ».
[ق]
[الضَّيْق]: المكان الضيِّق؛ وقرأ ابن كثير قول اللّه تعالى:«مَكَاناً ضَيْقاً»(٤)، وقوله:«نَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيْقاً حَرَجاً»(٥) بالتخفيف فيهما، والباقون بالتشديد. قال الفراء: هو
(١) من رجز أنشده الجوهري دون عزو، وانظر اللسان (ضيح) والتاج (محض) والجمهرة: (١٦٨/ ٢). (٢) سورة الحجر: ٦٨/ ١٥، وأولها ﴿قالَ إِنَّ … ﴾. (٣) هو بهذا اللفظ وبلفظ قريب منه من حديث المقدام أبي كريمة عند أبي داود في الأطعمة، باب: ما جاء في الضيافة، رقم (٣٧٥٠) وابن ماجه في الأدب، باب: حق الضيف، رقم (٣٦٧٧) وأحمد في مسنده: (١٣٠/ ٤ - ١٣٣). (٤) سورة الفرقان: ١٣/ ٢٥ ﴿وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً﴾. وانظر قراءة ضَيْقاً في تفسير آية سورة الأنعام: ١٢٥/ ٦ التالية. فتح القدير: (١٥٢/ ٢). (٥) سورة الأنعام: ١٢٥/ ٦ ﴿فَمَنْ يُرِدِ اَللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّماءِ … ﴾ الآية وأثبت في الفتح قراءة ﴿ضَيِّقاً﴾ بالفتح فكسر مضعف وذكر القراءة الأخرى.