تضوع مِسْكاً بَطْنُ نَعمان إِذْ مَشَتْ … به زينبٌ في نِسْوَةٍ عطراتِ
***
الفَعلَلة
[و]
[الضوضاة]: جلبة الناس وأصواتهم.
يقال: ضَوْضَوْا ضوضاةً، بغير همز، قال:
أجمعوا أمرهم بليلٍ فلمَّا … أصبحوا أصبحَتْ لهم ضَوْضَاء
***
(١) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) وليس في بقية النسخ. والبيت أول قصيدة له في الأغاني: (١٩٢/ ٦) وهو بهذا الاسم في الأعلام: (٢٢٠/ ٦) والبيت في ترجمته هناك، وكذلك في اللسان والتاج (ضوع) واسم الشاعر … (عبد اللّه بن نمير) وهو سهو، وانظر المقاييس: (٣٧٣/ ٣) والجمهرة: (٩٤/ ٣). وتذكر المراجع أنه فر إِلى اليمن لما علا أمر الحجاج وخاف بطشه بسبب غزله بأخته، وقال لما شعر بالأمان: أَتَتْنى عن الحجاجِ والبحرُ بيننا … عقاربُ تسري والعيونُ هواجِعُ وما أَمِنَتْ نفسي الذي خفتُ شَرَّهُ … ولا طابَ لي مما خشيتُ المضاجعُ إِلى أَنْ بَدا لي رأسُ إِسْبِيْلَ طالعاً … وإِسْبِيْلُ حصنٌ لم تَنَلْهُ الأَصابعُ