للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

نمير الثقفي، وزينب هي أخت الحجاج ابن يوسف) (١).

تضوع مِسْكاً بَطْنُ نَعمان إِذْ مَشَتْ … به زينبٌ في نِسْوَةٍ عطراتِ

***

الفَعلَلة

[و]

[الضوضاة]: جلبة الناس وأصواتهم.

يقال: ضَوْضَوْا ضوضاةً، بغير همز، قال:

أجمعوا أمرهم بليلٍ فلمَّا … أصبحوا أصبحَتْ لهم ضَوْضَاء

***


(١) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) وليس في بقية النسخ. والبيت أول قصيدة له في الأغاني: (١٩٢/ ٦) وهو بهذا الاسم في الأعلام: (٢٢٠/ ٦) والبيت في ترجمته هناك، وكذلك في اللسان والتاج (ضوع) واسم الشاعر … (عبد اللّه بن نمير) وهو سهو، وانظر المقاييس: (٣٧٣/ ٣) والجمهرة: (٩٤/ ٣). وتذكر المراجع أنه فر إِلى اليمن لما علا أمر الحجاج وخاف بطشه بسبب غزله بأخته، وقال لما شعر بالأمان:
أَتَتْنى عن الحجاجِ والبحرُ بيننا … عقاربُ تسري والعيونُ هواجِعُ
وما أَمِنَتْ نفسي الذي خفتُ شَرَّهُ … ولا طابَ لي مما خشيتُ المضاجعُ
إِلى أَنْ بَدا لي رأسُ إِسْبِيْلَ طالعاً … وإِسْبِيْلُ حصنٌ لم تَنَلْهُ الأَصابعُ