[الأفعال]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
[ر]
[ضَوَرَ]: يقال: ضاره يضوره: لغةٌ في ضاره يضيره؛ وحكى الكسائي: أنه سمع رجلاً من العرب يقول: لا ينفعني ذاك ولا يضورني.
[ز]
[ضاز] التمرَ ضوزاً: إِذا أكله، والضَّوْز الأكل، قال يعيّر رجلاً يأخذ الدِّيَةَ عن قَتِيْلِهِ (١):
فظل يضوز التمرَ والدمُ ناقعٌ … بلونٍ كلون الأرجوان سبائبه
أي: أخذ التمر ديةً في الدم الذي لونه كلون الأرجوان.
ويقال: ضازه: إِذا نقصه من حقه، ومنه ﴿قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ (٢).
[ع]
[ضاع]: يقال: ضاعه الشيءُ: أي حركه، قال (٣):
يضوع فؤادَها منه بُغام
ويقال: ضاعَت الريحُ الغصنَ: إِذا مَيَّلتْهُ.
وضاعَ المسكُ: إِذا انتشرت رائحته.
ويقال: ضاع ضوعاً: إِذا تضوَّر.
ويقولون: هذا الشيءُ لا يضوعني: أي لا يثقلني.
وعن الشيباني: يقال: ضاعني الشيءُ: إِذا أفزعني.
(١) البيت دون عزو في اللسان (ضوز).(٢) سورة النجم: ٢٢/ ٥٣ ﴿أَلَكُمُ اَلذَّكَرُ وَلَهُ اَلْأُنْثى. تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى﴾.(٣) عجز بيت لبشر بن أبي خازم، ديوانه: (٢٠٣)، واللسان والتاج (ضوع)، وصدره:وصاحبُها غضيضُ الطَّرفِ أَحْوَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.