لإِعلالها، وثِقَلِ الضمة عليها، ونقلت حركتها إِلى الضاد قبلها، فتولدت منها واو مكان الياء، قال أبو جندب الهذلي (١):
وكنْتُ إِذا جاري دعا لِمَضُوْفةٍ … أشَمِّرُ حتى ينصُفَ الساقُ مئزري
***
فَعِيلة
[ط]
[الضويطة]: العجين الذي كثر ماؤه فاسترخى.
فُعْلَى، بضم الفاء
[ق]
[الضُّوقى]: تأنيث الأضيق، يقال: هم في ضوقى من الأمر، وأصلها من الياء:
ضُيْقى، فانقلبت الياء واواً لانضمام ما قبلها.
فُعْلان، بضم الفاء
[ب]
[الضُّوبان]: الجمل المسنّ، ويقال: هو بفتح الضاد، وبناؤه: فَوْعال.
[الملحق بالرباعي]
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
[ن]
[الضَّيْوَن]: السِّنَّوْر، والجميع:
الضَّيَاون.
(١) ديوان الهذليين: (٩٢/ ٣)، واللسان والتاج (ضيف)، وعدّا عين الكلمة ياءً وذكرا رواية واويتها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.