(١) البيت له في اللسان (ضوء). (٢) ديوانه: (١٤٣١/ ٣)، واللسان (ضوا)، وقوله: «أخوها أبوها … » يعني: أخو الزَّنْدَة وهو الزَّنْد الأعلى أبٌ للنار، وقوله: « … والضوى لا يضيرها» أي أن النارَ قويةٌ ولا تضوى رغم أنها سليلة قريبين بل أخين هما الزَّنْدُ والزَّنْدة، وفي هذا إِشارة إِلى ما كان العرب يعرفونه من أن زواج الأقارب يضعف النسل ويُضْوِي أجسادهم، وعبر عن ذلك الشاعر بقوله: فتىً لم تلدهُ بنتُ عمٍّ قريبةٌ … فيَضْوى، وقد يَضْوَى سليلُ القرائبِ ويروى: رَدِيْدُ القرائب. وقوله: «وساقُ أبِيْها أُمُّها … » يريد: إِنْ الغصن الذي اقتطعت منه الزندة أبوها وأمُّها ساقه.