[ضَيَرَ]: الضَّيْر: المضرَّة، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا لا ضَيْرَ﴾ (١). وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب:«لَا يَضِرْكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً»(٢) وقرأ الباقون ﴿يَضُرُّكُمْ﴾ بضم الضاد وتشديد الراء مرفوعة، وهو اختيار أبي عبيد. وروي عن عاصم القراءة بفتح الراء. قال الكسائي والفراء: الرفع ههنا بإِضمار الفاء كما قال حسان (٣):
من يفعل الحسناتِ اللّه يشكرها … والشر بالشر عند اللّه مثلان
[ز]
[ضاز]: ضازه حَقَّه: إِذا نَقَصَه.
وضاز في حكمه: إِذا جار، قال (٤):
ضازت بنو أسدٍ بحكمهمُ … إِذا يعدِلون الرأسَ بالذنبِ
[ع]
[ضاعَ] الشيءُ ضياعاً وضَيْعَةً فهو ضائع.
(١) سورة الشعراء: ٥٠/ ٢٦ ﴿قالُوا لا ضَيْرَ إِنّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ﴾. (٢) سورة آل عمران: ١٢٠/ ٣ ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اَللّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. وأثبت في فتح القدير: (٣٤٣/ ١ - ٣٤٤) قراءة يَضِرْكُمْ بفتح فكسر فسكون، وذكر القراءة الأخرى. (٣) ليس في ديوانه، والبيت لابنه عبد الرحمن، ويروى لكعب بن مالك، انظر شرح شواهد المغني: (١٧٨/ ١). (٤) لم نجده.