للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ليستظلّوا بظلِّها، فلما اجتمعوا تحتها هلكهم اللّه ﷿.

والظُّلَّة: المِظَلّة التي يُستظل فيها من الشمس، وقرأ حمزة والكسائي: «في ظلل على الأرائك» (١)؛ وقرأ الباقون:

﴿ظِلالٍ﴾.

***

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[ل]

[الظِّلّ]: معروف، قال اللّه تعالى:

﴿ثُمَّ تَوَلّى إِلَى اَلظِّلِّ﴾ (٢).

وظِلُّ البيتِ: كِنُّهُ.

وظِلُّ الليلِ: سواده، قال (٣):

وكم هجعَتْ وما أطلقْتُ عنها … وكَمْ زلَجتْ وظِلُّ الليلِ دانِ

ويقال: فلان يعيش في ظِلِّ فلان: أي في كنفه.

وملاعب ظِلّه: اسم طائر.

***

و [فِعْلة]، بالهاء

[ن]

[الظِّنَّة]: الظَّنّ.

والظِّنَّة: التهمة. و

في الحديث (٤):

«لا تجوز شهادة ذي الظِّنَّة».

***


(١) سورة يس: ٥٦/ ٣٦ ﴿هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى اَلْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ﴾. وانظر في قراءتها فتح القدير: (٣٦٥/ ٤).
(٢) سورة القصص: ٢٤/ ٢٨ ﴿فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلّى إِلَى اَلظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.
(٣) البيت دون عزو في اللسان (زلج)، والزَّلجُ والزَّلجان: السير اللين.
(٤) أخرجه الحاكم في مستدركه (٩٩/ ٤) وعبد الرزاق في مصنفه، رقم (١٥٣٦٩) وفي النهاية: (١٦٣/ ٣) «لا تجوز شهادة ظَنِين» أي متهم في دينه.