للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الزيادة]

فُعَال، بضم الفاء

[ف]

[الظُّرَاف]: يقال: رجل ظُراف: أي ظريف.

***

و [فِعَال]، بكسر الفاء

[ب]

[الظُّراب]: جمع: ظَرِب، قال (١):

إنّ جنبي [عن] (٢) الفراشِ لناب … كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب

و

في حديث عمر (٣): «لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب».

وتجمع الظِّراب على: ظُرُب، نحو كِتاب وكتب.

***

فُعُلٌّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام

[ب]

[الظُّرُبُّ]: يقال: الظُّرُبّ: القصير اللحيم، قال (٤):

لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍّ جَعْدِ

***


(١) البيت لمعدي كرب بن الحارث بن عمرو - المقصور -، بن حجر - آكل المرار -، يرثي أخاه شرحبيل وقتل في يوم الكُلَاب الأول، وهو أول تسعة أبيات في كتاب أيام العرب في الجاهلية لمحمد أحمد جاد المولى وآخرين: (ص ٤٩)، ومنها أربعة أبيات في اللسان (سرر) وثلاثة فحسب في اللسان (ظرب). والأسَرُّ: البعير الذي في كركرته جرح فيتجافى عن الأرض إذا برك.
(٢) في الأصل (س): «على» وفي بقية النسخ والمصادر «عن» وهو الأصوب.
(٣) هو بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (٦٧/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٥٦/ ٣)؛ وقال الزمخشري في شرحه «وخصّ الضراب - وهي الجَبيلَات - إرادة أن الظلمةَ تقرب من الأرض».
(٤) الشاهد ثالث أبيات ثلاثة في اللسان (ظرب) دون عزو.