إنّ جنبي [عن](٢) الفراشِ لناب … كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب
و
في حديث عمر (٣): «لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب».
وتجمع الظِّراب على: ظُرُب، نحو كِتاب وكتب.
***
فُعُلٌّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
[ب]
[الظُّرُبُّ]: يقال: الظُّرُبّ: القصير اللحيم، قال (٤):
لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍّ جَعْدِ
***
(١) البيت لمعدي كرب بن الحارث بن عمرو - المقصور -، بن حجر - آكل المرار -، يرثي أخاه شرحبيل وقتل في يوم الكُلَاب الأول، وهو أول تسعة أبيات في كتاب أيام العرب في الجاهلية لمحمد أحمد جاد المولى وآخرين: (ص ٤٩)، ومنها أربعة أبيات في اللسان (سرر) وثلاثة فحسب في اللسان (ظرب). والأسَرُّ: البعير الذي في كركرته جرح فيتجافى عن الأرض إذا برك. (٢) في الأصل (س): «على» وفي بقية النسخ والمصادر «عن» وهو الأصوب. (٣) هو بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (٦٧/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٥٦/ ٣)؛ وقال الزمخشري في شرحه «وخصّ الضراب - وهي الجَبيلَات - إرادة أن الظلمةَ تقرب من الأرض». (٤) الشاهد ثالث أبيات ثلاثة في اللسان (ظرب) دون عزو.