للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الجعدي (١):

خشية اللّه وإني رجلٌ … إنما ذِكريَ نارٌ بِقَبَلْ

والقَبَل: أن يُستقى للإبل، ويصبَّ الماء بين أيديها.

والقَبَل: أن يرى الهلال في أول ما يُرى. ويقال: رأيته قَبَلاً: أي عيانا.

والقَبَل: جمع: قَبَلة، وهي مثل الفلكة تعلق في عنق الدابة.

***

و [فَعَلة]، بالهاء

[ل]

[القَبَلة]: مثل الفَلَكة تعلق في أعناق الدواب حَذَرَ العين.

وقال ابن دريد: القبلة ما تتخذه الساحرة لتقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه.

***

فُعَل، بضم الفاء

[ع]

[القُبَع]: يقال للقنفذ: قُبَع.

***

و [فُعَلَة]، بالهاء

[ض]

[القُبَضة]: قال ابن دريد: رجلٌ قُبَضة: إذا كان منقبضا لا ينفسح في رعي غنمه.

ويقال: رجلٌ قُبَضة رُفَضة: للذي يمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يَدَعَه ويرفضه.

[ع]

[القُبَعة]: جارية قُبَعة طُلَعَة: للتي تتخبّأ تارة وتطلع تارة.

والقُبَعة: طائر يكون عند جحَرَةِ الجرذان، فإذا فُزِّع أو رُمي بحجر دخل في


(١) النابغة الجعدي: والبيت له في اللسان (قبل).