حاتم لقوله: ﴿(اَلْقادِرُونَ)﴾. وقرأ ابن عامر «فقدّر عليه رزقه» (١).
[س]
[التقديس]: قَدَّسَه: أي طهَّره، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْأَرْضَ اَلْمُقَدَّسَةَ﴾ (٢) أي:
المطهرة.
وقدَّس اللّهَ تعالى: أي نَزَّهَه عما لا يليق به. قال تعالى: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ (٣).
[م]
[التقديم]: نقيض التأخير، قال اللّه تعالى: ﴿بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ (٤) و
في الحديث (٥): «قال رجل للنبي ﵇: ما لي من ولدي؟ قال: ما قدمتَ منهم، قال: فمن خلّفت منهم؟ قال:
لك منهم ما لمُضَر من ولده»: أي أنه لا يؤجر في موت من خلَّف منهم كما لا يؤجر مُضَر فيمن مات اليوم من ولده.
ويقال: قدّم: أي تقدّم. قال اللّه تعالى: ﴿لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللّهِ﴾ (٦) أي: لا تقضوا أمرا في دينكم دون اللّه.
وقَدَّم إليه في كذا: أي أَمَرَه بهِ، والمصدر: تقديم وتقدِمَةٌ، على (تَفْعِلة) بكسر العين، وكذلك ما أتى على (فَعَّل) فمصدره كذلك.
***
[الافتعال]
[ح]
[الاقتداح]: اقتدح من المرق ونحوه:
أي اغترف.
(١) سورة الفجر: ١٦/ ٨٩.(٢) سورة المائدة: ٢١/ ٥.(٣) سورة البقرة: ٣٠/ ٢.(٤) سورة القيامة: ١٣/ ٧٥.(٥) انظر: النهاية لابن الأثير (٣٣٨/ ٤).(٦) سورة الحجرات: ١/ ٤٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.