وقد تركنا نوالاً لا حويل به … كأنه الجذعُ جذعُ النخلة القُطُل
***
[الزيادة]
أُفعُولة، بالضم
[ع]
[الأقطوعة]: علامة المقاطعة. قال (٢):
وقالت لجاريتَيْها اذهبا … إليه بأُقطوعة إذْ هَجَرْ
***
مَفْعَلٌ، بالفتح
[ع]
[المقطع]: موضع القطع.
ومقطع الرمل: حيث ينقطع.
ومقاطع الأودية: مآخيرها.
ومقطع الحق: ما يقطع به الباطل، قال زهير (٣):
وإن الحق مقطعه ثلاثٌ … يمينٌ أو نِفار أو جَلاء
نفار: محاكمة، وجلاء: بيان.
***
(١) في الصحاح شاهد آخر قاله المتنخّل الهذلي يصف قتيلا: مجدلا يتكسَّى جلدُه دمَه … كما تقطَّلَ جذعُ الدَومة القُطُلُ (ج ١٨٠٢/ ٥) ورواية اللسان: (قطل) للشاهد في الصحاح: «كما تقطَّر … ». وفي مادة قطر في الصحاح: (٧٩٦/ ٢): « … يتسقَّى … »، « … تقطَّر … ». ونوال بن عتيك: غلام سيف بن ذي يزن، بَنَى سدّ الخانق بصعدة، وكان يسمى نازع الأكتاف: (الإكليل: ١١٥/ ٨)؛ تاريخ مدينة صنعاء: (٢٧٨). (٢) الشاهد في العين: (١٣٨/ ١) دون نسبة ويليه: وما إن هجرتُك من جفوةٍ … ولكن أخاف وشاة الحضَر (٣) شرح ديوان زهير (أبي العباس ثعلب (دار الفكر): (٦٦).