﴿سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ﴾ (١) قيل: إنما جُعلت من قطران لأن النار تسرع إليه، وقال حسان (٢):
أنا القَطِرانُ والشعراء جُرْبٌ … وفي القَطِران للجرب الدواء
(والقَطِران: حار يابس في الدرجة الرابعة، يسميه بعض الأطباء حياة
(١) إبراهيم: ٥٠/ ١٤. (٢) ليس في همزيته المعروفة، ديوانه: (١٧ - ٢١). وفي اللسان (قطر): «هو اسم رجل سمي به لقوله البيت» وروايته: أنا القطرانُ والشعراء جَرْبَى … وفي القطران للجربَى هِناءُ