ويقال: إن القاب: ما بين مقبض القوس وسيتها، لكل قوس قابان.
[ر]
[القار]: القطيع من الإبل، قال (١):
ما إن رأينا ملِكا أغَارا
أكثرَ منه قِرَةً وقارا
[ع]
[القاع]: المستوي من الأرض، والجميع: أقواع وقيعان وقيعة.
[ف]
[القاف]: هذا الحرف.
وقاف: اسم جبل محيط بالأرض:
يقال: إنه من زبرجدة خضراء، وإن خضرة السماء منه، ويفسر على ذلك قول اللّه تعالى: ﴿ق وَاَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ﴾ (٢). و
يقال: إنه اسم للسورة.
ويقال: إن معنى ﴿ق﴾ أي قُضِي الأمر كما قال (٣): قلت لها قفي لنا فقالت قاف أي قد وقفت.
و
قيل: هو افتتاح أسماء اللّه تعالى نحو: قادر وقهار وقاضٍ وقريب.
ويقال: إنه إشارة إلى أن القرآن من هذه الحروف التي يتكلمون بها (فعجزوا عن الإتيان بمثله. وجواب القسم محذوف تقديره: لتبعثن) (٤).
ويقال: أخذ بقاف رقبته وقوف رقبته: بمعنى.
[ق]
[القاق]: الطويل القبيح الطول.
والقاق: الأحمق.
(١) الشاهد للأغلب العجلي (اللسان/ قور).(٢) ق: ١/ ٥٠.(٣) الشاهد دون عزو في اللسان (وقف).(٤) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.