والقائد أيضا: كل ظهر من الأرض مستطيل.
[ف]
[القائف]: الذي يعرف الأثر ويعرف شبه الرجُل في ولده وإخوته، (و
عن الأصمعي: إن قائفين رأيا أثر بعير وهما منصرفان من عرفة بعد يوم أو يومين.
فقال أحدهما: جمل، وقال الأخر: ناقة.
فتبعاه، فوجداه في شِعْب بمعنى، فإذا هو خنثى) (١). و
في حديث ابن سيرين في شريح: كان عائفا وكان قائفا، لم يُرِد أنه يزجر الطير ويعرف الأثر، ولكن أراد أنه صادق الظنِّ حَسَنُ النّظر.
[م]
[قائم] السيف: مقبضه.
***
و [فاعِلة]، بالهاء
[ب]
[القائبة]: قشرة البيضة إذا خرج منها الفرخ.
فَعَال، بفتح الفاء
[القَوام]: العدل، قال اللّه تعالى:
﴿وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً﴾ (٢).
والقَوام: القامة، ويقال: هو حَسن القَوام: أي تامُّ الجسد.
وقُوام الأمر: ملاكه.
[ي]
[القَواء]: الأرض القفر.
ويقولون: بات فلان القواء والقفر: إذا بات على غير طُعم.
(١) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).(٢) الفرقان: ٦٧/ ٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.