[القوي]: نقيض الضعيف، قال اللّه تعالى: ﴿اَلْقَوِيُّ اَلْأَمِينُ﴾ (١)(قيل: أما قُوتُهُ، فأقلَّ حجرا لا يقله إلا عشرة رجال.
وأما أمانته، فإنها مرت بين يديه امرأة تدله الطريق فقال: كوني خلفي) (٢).
و ﴿اَلْقَوِيُّ﴾: من أسماء اللّه ﷿، معناه: القادر، وهو من صفاته لذاته.
***
[فعلاء، بفتح الفاء ممدود]
[ر]
[القوراء]: دار قوراء: أي واسعة.
***
و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين
[ب]
[القُوَباء]: التَّجرُّب [من الجَرَب] أو التجرد في الجلد، وقد تسكن الواو، قال (٣):
يا عجبا لهذه الفَليقهْ
هل تذهبن القُوَباء الريقهْ
***
(١) القصص: ٢٦/ ٢٨. (٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٣) الرجز لابن قَنَان كما في اللسان (قوب)؛ وهو غير منسوب في العين: (٢٢٨/ ٥) وروايته: «وهل تداوى القُوباء بالريقة»، وهو كذلك بدون نسبة في إصلاح المنطق: (٣٥٣، ٣٤٤) والمقاييس: (٣٧/ ٥)؛ والجمهرة: (٩٦٥/ ٢؛ ١٢٣٤، ١٠٢٦/ ٣) والصحاح: (٢٠٦/ ١) والرواية فيهما كاللسان (قوب): «هل تَغلبن القُوَباء الرِّيقه» وقد تسكن الواو منها. و (القوباء): داء معروف يتقشر ويتّسع، يعالج بالريق.