[القارة]: حي من العرب، يقال: هم ولد الهَوْن بن خزيمة، ويقال: هم من بني أسد. يقال في المثل:
«قد أنصف القارةَ من راماها»(٢).
***
فِعَلٌ، بكسر الفاء
[ق]
[القِيَق]: جمع: قيقاة، وهي الأرض الواسعة في قول رؤبة (٣):
وأَسَنَّ أطرافَ السفا على القِيَق
[م]
[القِيَم]: جمع: قيمة، وقرأ نافع وابن عامر «التي جعل اللّه لكم قيما»(٤):
أي قيمة للأشياء، وقرأ الباقون ﴿قِياماً﴾ بالألف. قال الكسائي والفراء: ﴿قِياماً﴾ مصدر: أي لا تولوا السفهاء أموالكم
(١) القاه مقلوب من الوَقْه وهو الطاعة (اللسان/ وقه) وفي النقوش اليمنية: وقه بمعنى أمر والواقِهُ: الآمِر ويوافق ما جاء في كتاب النبي لأهل نجران «ولا واقه عن وقاهته». (٢) الأرجح أنه رجز؛ وفي العين: (٢٠٥/ ٥): «زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاريّ منسوب إلى قارة والآخر أسدي، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحَدَق في الجاهلية، فقال القاري: إن شئت صارعتُك، وإن شئت سابقتُك وإن شئت راميتُك. فقال الآخر: قد اخترت المراماة، فقال القاري: وأبيك، لقد أنصفتني وأنشأ يقول قد أنصف القارة من راماها … » الخ. (٣) ديوان رؤبة ص (١٠٥) وروايته: «واستنَّ أعراف … ». وفي العين: (٢٣٨/ ٥): «وخبَّ أعراف السَّفا … ». (٤) النساء: ٥/ ٤ ﴿قِياماً﴾.