في حديث سلمان (١): «من صلى بأرض قِيءٍ فأذّن وأقام الصلاةَ صلى خلفه من الملائكة ما لا يُرى قُطراه» أي: جانباه) (٢).
***
و [فِعْلة]، بالهاء
[ع]
[القِيْعَة]: جمع قاع، مثل الجيرة جمع جار. هذا قول الفراء، قيل: هو واحد مثل القاع، وهو قول أبي عبيدة، وأصله من الواو. قال اللّه تعالى: ﴿كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ﴾ (٣).
(
[م]
[القيمة]: قيمة الشيء: ما يقوم من ثمنه من العُرف. وأصله الواو) (٢).
***
فَعَلٌ، بالفتح
[د]
[القاد]: يقال: بينهما قادُ رُمح:
بمعنى قِيْد رُمحٍ.
[ر]
[القار]: شيء أسود تطلى به السفينة ونحوها، قال النابغة (٤):
فلا تتركنّي بالوعيد كأنني … إلى الناس مطلي به القار أجرب
والقار: ضربٌ من الشجر، مُرّ.
[س]
[القاس]: يقال: بينهما قاس رمح وقِيْس رمح، بمعنى.
(١) حديث سلمان في النهاية لابن الأثير: (١٣٦/ ٤). (٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٣) النور: ٣٩/ ٢٤. (٤) ديوانه: (٧٣)؛ وهو غير منسوب في الجمهرة: (٧٩٨/ ٢).