أبي قلابة عن بعض الصحابة (١): «كنا نتوضأ مما غيرت النار ونُمَصْمِصُ من اللَّبن».
ومصمص إِناءه: إِذا غسله.
[ض]
[المَضْمَضة]: غَسْلُ الفم بالماء،
قال النبي ﵇: «من توضأ فليمضمض وليستنشق» (٢).
[ع]
[المعمعة]: صوت الحريق في الحشيش، وصوت الأبطال في الحرب.
وقيل: المعمعة: سرعة التهاب النار، قال امرؤ القيس يصف فرساً (٣).
جموحاً مروحاً وإِحضارها … كمعمعة السعف الموقد
شَبَّه سرعة عَدْوها بالتهاب النار.
ومعمعة الحر: شدته.
[غ]
[المغمغة]: الاختلاط، يقال: خلْقُ مُمَغْمغ: أي مختلط.
قال بعضهم: ومغمغ طعامَه: إِذا روّاه بالدسم.
[ق]
[المقمقة]: حكاية صوت المُقامِق.
[ل]
[الململة]: من التململ.
[هـ]
[المهمهة]: مَهْمَه: إِذا قال: مه مه.
وهو زجرٌ.
***
(١) حديث التابعي أبي قلابة الجرمي في غريب الحديث: (٤٤٣/ ٢) والفائق للزمخشري: (٣٦٩/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣٣٨/ ٤).(٢) تكررت المضمضة في الحديث وانظر هذا في النهاية لابن الأثير: (٣٣٩/ ٤).(٣) ديوانه: (١٨٧)، ورواية أوله:«سبوحاً جموحاً … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.