للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[التهديم]: هدموا بيوتهم: إِذا خربوها.

قال اللّه تعالى: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ﴾ (١).

[ن]

[التهدين]: هدّنت المرأةُ ولدها: إِذا أسكتته لينام.

***

[المفاعلة]

[ن]

[المهادنة]: المصالحة.

[ي]

[المهاداة]: هاداه: إِذا أهدى أحدهما للآخر.

ويقال: جاء يُهادي بين اثنين: إِذا مشى بينهما معتمداً عليهما. قال (٢):

يهادَيْن جَمّاء المرافقِ وَعْثَةً … كَلِيلَةَ حجم الكعب ريّا المُخَلْخَلِ

***

[الافتعال]

[ي]

[الاهتداء]: اهتدى للشيء: نقيض ضلّ عنه. قال اللّه تعالى: ﴿لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ﴾ (٣).

وقرأ نافع في رواية ورش وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: «أمن لا يَهَدِّي» (٤) بفتح الهاء. والدال مشدّدة. والأصل:

«يهتدي» فأدغمت التاء في الدال وقلبت حركتها على الهاء. قال أبو عبيد وقرأ عاصم ﴿يَهْدِي﴾ بكسر الهاء وتشديد الدال وهي قراءة الحسن ويعقوب، كسرت الهاء لالتقاء الساكنين. وقال الكسائي: قرأ عاصم بكسر الياء والهاء، وكان سيبويه لا


(١) الحج: ٤٠/ ٢٢ ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اَللّهِ اَلنّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ﴾.
(٢) البيت الذي الرمة، ديوانه: (١٤٦٨/ ٣).
(٣) المائدة: ١٠٥/ ٥ وتمامها: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ﴾
(٤) يونس: ٣٥/ ١٠: وقد تقدمت قبل قليل وانظر في قراءتها: فتح القدير: (٤٤٤/ ٢).