يجيزه لأن الكسر في الياء ثقيل. وأما القراءة التي حكى أبو عبيد فهي عند سيبويه جائزة. وروى قالون عن نافع:
«يَهْدّى» بسكون الهاء وتشديد الدال.
قال محمد بن يزيد: لا يقدر أحد أن ينطق بذلك لأنه يروم أن يجمع بين ساكنين. قال: ولا بد لمن رام هذا أن يحرك حركة خفيفة إِلى الكسر. وأجاز سيبويه ذلك وسمّاه اختلاس الحركة.
***
[الانفعال]
[ك]
[الانهداك]: قال بعضهم: يقال: انهدك عليه بكلام كثير: أي انطلق.