[التهدّم]: تهدّم الجدار: أي انهدم. قال (عبدة ابن الطبيب)(١) في قيس بن عاصم (٢):
فما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحدٍ … ولكنه بنيانُ قومٍ تهدّما
ومن هذا قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ تهدّم جُدُرٍ الدار مصيبة تصيب أهلها فأما سقوط السقف على أهل الدار فصالح فيه الرزق، من قوله تعالى: ﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (٣).
ويقال: تهدّم عليه. من الغضب: أي اشتد غضبه عليه. ومن ذلك قيل في التأويل: إِنْ تهدّم البيوت قد يكون عداوةً وخرابَ مودةٍ.
ويقال: عجوز متهدمة: أي هرِمة.
وناقة متهدِّمة.
***
[التفاعل]
[ن]
[التهادن]: تهادنوا: أي اصطلحوا.
وعن ثعلب: تهادن الأمر: إِذا استقام.
ومنه الهدنة.
(١) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س) والبيت في الحماسة (٣٢٨/ ١). (٢) البيت له في الحماسة: (٣٢٨/ ١)، والشعر والشعراء: (٤٥٧). (٣) المائدة ٦٦/ ٥. وتمامها ﴿ … وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾.