للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

التفعّل

[ج]

[التهدّج]: تقطع الصوت.

وحكى بعضهم تهدّجت الناقة إِذا تعطّفت على ولدها.

[ل]

[التهدّل]: تهدّلت شفته: أي استرخت.

وتهدّلت أغصان الشجرة: إِذا تدلّت.

[م]

[التهدّم]: تهدّم الجدار: أي انهدم. قال (عبدة ابن الطبيب) (١) في قيس بن عاصم (٢):

فما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحدٍ … ولكنه بنيانُ قومٍ تهدّما

ومن هذا قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ تهدّم جُدُرٍ الدار مصيبة تصيب أهلها فأما سقوط السقف على أهل الدار فصالح فيه الرزق، من قوله تعالى: ﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (٣).

ويقال: تهدّم عليه. من الغضب: أي اشتد غضبه عليه. ومن ذلك قيل في التأويل: إِنْ تهدّم البيوت قد يكون عداوةً وخرابَ مودةٍ.

ويقال: عجوز متهدمة: أي هرِمة.

وناقة متهدِّمة.

***

[التفاعل]

[ن]

[التهادن]: تهادنوا: أي اصطلحوا.

وعن ثعلب: تهادن الأمر: إِذا استقام.

ومنه الهدنة.


(١) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س) والبيت في الحماسة (٣٢٨/ ١).
(٢) البيت له في الحماسة: (٣٢٨/ ١)، والشعر والشعراء: (٤٥٧).
(٣) المائدة ٦٦/ ٥. وتمامها ﴿ … وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾.