[ر]
[وَجَرَه] الدواءَ: أي أوجره. ولا يقال:
وَجَرَهُ الرمحَ، بل أوجره، بالهمز.
[ف]
[وَجَفَ] الشيءُ: إِذا اضطرب.
وقلبٌ واجف. قال اللّه تعالى:
﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ (١) أي متحركة خوفاً.
والوجيف: السير السريع من سير الإِبل والخيل.
[م]
[وَجَمَ]: الوجوم: السكوت على غيظ. يقال: رأيته واجماً.
[ن]
[وَجَنَ]: الوَجْن: الدَّقُّ. يقال: وجن ثوبَه: إِذا ضربه بالميجنة.
***
فَعَلَ يَفْعل، بالفتح
[همزة]
[وَجَأَ]: وَجَأَه بالسكين، مهموز: أي ضربه.
ووجأَ عنقَه: أي رَضَّها
ووجأَ الكبشَ وغيره وِجاءً: إِذا رضَّ عروق خُصيتيه من غير إِخراجهما.
يقال: الصوم وجاءُ المؤمن. و
في الحديث: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فليصم، فالصوم له وجاء» (٢).
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
[وَجِر] منه وَجَراً: أي خاف.
(١) النازعات: ٨/ ٧٩.(٢) هو من حديث ابن مسعود عند أحمد: (٣٧٨/ ١، ٤٢٤، ٤٣٢، ٤٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.