والأوجر: الخائف، ولا يقال للمؤنث وَجْراء.
بل يقال لها: وَجِرَة.
[ع]
[وَجِع] وَجَعاً، فهو وَجِعٌ.
والوجع: المرض. يقال في مستقبله يوجَع وياجع وييجع. قال متمم بن نويرة (١):
ولا تَنْكيء قَرْحَ الفُؤاد فيَيجَعا
وقومٌ وجعاء ووجاعا.
[ل]
[وَجِل]: الوَجِل: الخائف. يقال: إِنني منه لَوَجِلُ.
والمصدر الوَجَل. قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ (٢).
ويقال أيضاً: إِنني منه لأوجل وواجل: أي خائف، ولا يقال للمؤنث وجلاء، بل يقال لها وَجِلة. قال (٣):
لعمرك ما أدري وإِني لأوجل … على أينا تأتي المنية أَوَّلُ
ويقال في المستقبل يَوْجَل وياجل، بالألف، وييجل بالياء. وحكى بعضهم:
يِيجل بكسر الياء الأولى، وهي شاذة.
[ن]
[وَجِنَ]: الأوجن: العظيم الوجنتين.
[ي]
[وَجِيَ] الفرسُ وَجَىً: إِذا أصابه وجع في حافره من المشي في الحزونِ.
ويقال: فرسُ وجٍ.
***
(١) أنشده له اللسان (وجع) وصدره:قَعيدَك أن لا تُسمعيني مَلَامَةً(٢) الحجر: ٥٢/ ١٥.(٣) أنشده لمعن بن أوس المزني في اللسان (وجل).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.