[المَوْقِع]: موقع الغيث: مسقطه، والجميع مَواقع. ومَواقع النجوم:
مساقطُها. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ اَلنُّجُومِ﴾ (٢) قرأ حمزة والكسائي «بموقع»، على التوحيد، والباقون بالجمع.
[ف]
[المَوْقِف]: موقف الإِنسان وغيره:
حيث يقف، ومن مواقف الحج؛ و
في الحديث عن النبي ﵇: «عرفة كلها موقف غير عُرَنَةَ (٣) قال جمهور العلماء: إِنْ وقف الحاج بِعُرَنَة لم يجزئه، قالوا: ووقت الوقوف بعد الزوال من يوم عرفة إِلى طلوع الفجر من يوم النحر، وقال مالك: إِنْ وقف بِعُرَنَة أجزأه وعليه دمٌ، قال: وإِنْ اقتصر على الوقوف بالليل أجزأه، وإِنْ اقتصر على الوقوف بالنهار لم يجزئه، وقال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما: يجوز الاقتصار في الوقوف على أحدهما.
ويقال للمرأة: إِنها لحسنة المواقف:
أي ما يوقَف عليه منها، نحو الوجه والقدمين واليدين.
***
(١) ديوانه: (٤١٠/ ١)، وأنشده له اللسان (وقت). (٢) الواقعة: ٧٥/ ٥٦ وتماما: ﴿ .. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ .. ﴾. (٣) هو من حديث جابر في مسند أحمد: (٣٢٦/ ٣)؛ وعُرَنَة موضع عند الموقف بعَرَفات وانظر: الموطأ (باب الوقوف بعرفة): (٣٨٨/ ١)؛ البحر الزخار: (٣٣١/ ٢).