والواقعة: القيامة. قال اللّه تعالى:
﴿إِذا وَقَعَتِ اَلْواقِعَةُ﴾ (١).
***
فَعال، بفتح الفاء
[ح]
[الوَقاح]: حافرٌ وَقاح: أي صُلبٌ شديد. ورجلٌ وَقاح: أي قليل الحياء، شُبِّه بالحافر.
[ع]
[الوَقاع]: يقال: «كَوَى البعيرَ وقاعِ (٢)، مبني على الكسر، وهي دائرة على الجاعرتين، ويقال: هي مقدَّم الرأس إِلى مؤخره.
ويقال: هي دائرة واحدة حيث كانت: قال (٣):
وكنتُ إِذا مُنيت بخصم شرٍ … دلفتُ له فأكويه وقاعِ
[ي]
[الوَقاء]: لغةٌ في الوِقاء.
و [فَعالة] بالهاء
[الوَقاية]: لغةٌ في الوِقاية.
فِعال، بالكسر
[ط]
[الوِقاط]: جمع وَقْط.
[الوِقاء]: وِقاءُ كل شيء: ما وُقي به
و [فِعالة] بالهاء
[ر]
[الوِقارة]: حرفة الوَقار.
(١) الواقعة: ١/ ٥٦ وتمامها: ﴿ .. لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ .. ﴾.،(٢) انظر القول في المقاييس: (١٣٤/ ٦)؛(٣) أنشده اللسان (وقع) لعوف بن الأحوص، وقال: إِنْ الأزهري نسبه لقيس بن زهير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.