وولاء الموالاة: أن يُسلم الرجل الحربي على يدي رجلٍ مسلم، ثم يموت ولا وارث له.
فيكون ميراثه لمن أسلم على يديه.
هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه، وقال الشافعي: لا ولاء إِلا للمعتِق. و
في الحديث عن النبي ﵇:«الولاء لمن أعتق، لا يباع ولا يوهب»(١).
***
و [فَعالة] بالهاء
[ي]
[الوَلاية]: النُّصْرة. يقال: هم عليه وَلاية. قال اللّه تعالى: ﴿هُنالِكَ اَلْوَلايَةُ لِلّهِ اَلْحَقِّ﴾ (٢) وقال الأخفش: الوَلاية مصدر الولي، كأنهم يعترفون باللّه تعالى أنه الولي.
***
فِعال، بالكسر
[د]
[الوِلاد]: الولادة.
[ف]
[الوِلاف]: أن تقع القوائم معاً، وأن يجيء القوم معاً.
***
(١) هو من حديث عائشة في الصحيحين أخرجه البخاري، رقم: (٤٥٦؛ ١٤٩٣)؛ مسلم رقم: (١٠٧٥)، وانظر الحديث وآراء الفقهاء في البحر الزخار: (باب الولاء): (٣٥٨/ ٥). (٢) الكهف: ٤٤/ ١٨.