للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الأعشى يصف ناقةً (١):

وتُصْبح عن غِبِّ السُّرى وكأنما … ألمَّ بها من طائف الجنِّ أَوْلَقُ

أي: كأنها لسرعتها مجنونة.

[ي]

[الأَوْلى]: يقال في التهدد والوعيد:

أولى لك، ويقال: هي كلمة تحسُّر وتلهُّف. قال اللّه تعالى: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ (٢) قال الشاعر (٣):

فأولى ثم أولى ثم أولى … وهل للدرِّ يُحلب من مَرَدِّ

قال الأصمعي: أولى له: أي قارَبَه ما يهلكه وأنشد لامرئ القيس (٤):

فغادى بين هاديتين منها … وأولى أن يزيد على الثلاثِ

أي: قارَبَ.

قال ثعلب: وقول الأصمعي في «أولى» أحسنُ ما قيل.

***

مَفْعَل، بالفتح

[ي]

[المولى]: المالك. و

في حديث النبي : «أيما عبدٍ تزوج بغير إِذن مولاه فهو عاهر» (٥).

والمولى: المعتِق، وهو مولى النعمة.

و

في الحديث: «الميراث للعَصَبَة، فإِن لم يكن فللمولى» (٦).


(١) ديوانه: (٢٣٣) وأنشده له اللسان (ولق).
(٢) القيامة: ٣٤/ ٧٥.
(٣) أنشده بدون نسبة في المقاييس: (١٤١/ ٦) واللسان (ولى) وفيه قول الأصمعي.
(٤) ليس في ديوانه؛ وأنشده بدون نسبة في المقاييس: (١٤١/ ٦) واللسان (ولى).
(٥) هو من حديث جابر بن عبد اللّه عند أبي داود: (٢٠٧٨)؛ أحمد: (٣٠٠/ ٣ - ٣٠١ و ٣٨٢)؛ وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن عمر، (باب تزويج العبد بغير أذن سيِّده): (١٩٥٩).
(٦) الحديث بلفظ المؤلف في البحر الزخار: (٣٣١/ ٤) وبمعناه من طريق ابن عباس عند ابن ماجه (باب من لا وارث له): (٢٧٤١) وقريب منه عن أبي هريرة عند أحمد: (٣٥٦/ ٢).