وتُصْبح عن غِبِّ السُّرى وكأنما … ألمَّ بها من طائف الجنِّ أَوْلَقُ
أي: كأنها لسرعتها مجنونة.
[ي]
[الأَوْلى]: يقال في التهدد والوعيد:
أولى لك، ويقال: هي كلمة تحسُّر وتلهُّف. قال اللّه تعالى: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ (٢) قال الشاعر (٣):
فأولى ثم أولى ثم أولى … وهل للدرِّ يُحلب من مَرَدِّ
قال الأصمعي: أولى له: أي قارَبَه ما يهلكه وأنشد لامرئ القيس (٤):
فغادى بين هاديتين منها … وأولى أن يزيد على الثلاثِ
أي: قارَبَ.
قال ثعلب: وقول الأصمعي في «أولى» أحسنُ ما قيل.
***
مَفْعَل، بالفتح
[ي]
[المولى]: المالك. و
في حديث النبي ﵇:«أيما عبدٍ تزوج بغير إِذن مولاه فهو عاهر»(٥).
والمولى: المعتِق، وهو مولى النعمة.
و
في الحديث:«الميراث للعَصَبَة، فإِن لم يكن فللمولى»(٦).
(١) ديوانه: (٢٣٣) وأنشده له اللسان (ولق). (٢) القيامة: ٣٤/ ٧٥. (٣) أنشده بدون نسبة في المقاييس: (١٤١/ ٦) واللسان (ولى) وفيه قول الأصمعي. (٤) ليس في ديوانه؛ وأنشده بدون نسبة في المقاييس: (١٤١/ ٦) واللسان (ولى). (٥) هو من حديث جابر بن عبد اللّه عند أبي داود: (٢٠٧٨)؛ أحمد: (٣٠٠/ ٣ - ٣٠١ و ٣٨٢)؛ وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن عمر، (باب تزويج العبد بغير أذن سيِّده): (١٩٥٩). (٦) الحديث بلفظ المؤلف في البحر الزخار: (٣٣١/ ٤) وبمعناه من طريق ابن عباس عند ابن ماجه (باب من لا وارث له): (٢٧٤١) وقريب منه عن أبي هريرة عند أحمد: (٣٥٦/ ٢).