للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رُدُّوا بَنِي الأَعْرَجِ إِبْلِي مِنْ كَثَبْ … قَبْلَ التَّرارِيهِ وبُعْدِ المُطَّلَب

فَعَّال، بفتح الفاء

[س]

[التَّرَّاس]: الذي معه ترس.

[ع]

[التَّرَّاع]: البوّاب، قال (١):

إِنِّي عَدَاني أَنْ أَزُورَكِ مُحْكَمٌ … مَتَى ما أُحَرِّكْ فِيهِ ساقَيَّ يَصْخَبِ

حَدِيدٌ؛ ومَرْصُوصٌ بِشِيدٍ وجَنْدَلٍ … لَهُ شُرُفَاتٌ مَرْقَبٌ فَوْقَ مَرْقَبِ

يُخَيِّرُنِي تَرَّاعُهُ بَيْنَ حَلْقَةٍ … أَزُومٍ إِذا عَضَّتْ وكَبْلٍ مُضَبَّبِ

فَعَالِ، بالفتح والتخفيف

[ك]

[تَرَاكِ]: بمعنى اتركْ، معدول، مثل نَزَالِ وحذامِ، وأنشد أبو عبيدة (٢):

تَرَاكِها مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِها

أي اتركوها. وأنشد غيره: دَرَاكِها، بالدال.

و [فُعَال]، بضم الفاء


(١) الأبيات لهدبة بن الخشرم العامري القضاعي - شعره (٧١) - والبيت الثالث منسوب إِليه في اللسان (ترع)، والأبيات دون عزو في المقاييس: (٣٤٤/ ١)، وكان والي المدينة سعيد بن العاص قد اعتقله ثم أعدمه عام: (٥٠ هـ)، ولهدبة ترجمة في الأغاني: (٢٥٣/ ٢١ - ٢٧٤)؛ والبيت الأول في وصف القيد، وكلمة «حديدٌ» في أول البيت الثاني تعود إِلى البيت الأول نعتٌ ل «محكمٌ»، أما قوله: «ومرصوص» ففي وصف جدران السجن وبنائه، ثم في قسوة حارس السجن.
(٢) الشاهد لطفيل بن يزيد الحارثي كما في خزانة الأدب للبغداي: (١٧٩/ ٢ و ١٤٢، ١٣٩، ١٣٣/ ٥)، وكما في اللسان (ترك) وبعده:
أما ترى الموتَ لدى أَوْراكِها