ويقال: التآء زائدة، وبناؤها:«تَفْعِل» من رام يريم.
و [فَعِيلَة]، بالهاء
[ب]
[التَّرِيبة]: واحدة التَّرائب، وهي عظام الصدر، قال اللّه تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَاَلتَّرائِبِ﴾ (١).
وقال امرؤ القيس (٢):
تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ
[ك]
[التَّرِيكَة]: بيضة النَّعامِ.
وكل بيضة بالعراء فهي تَرِيكَةٌ. وجمعها تُرُكٌ وتَرَائِكُ، قال الأعشى (٣):
وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعَامِ تَرَائكا
والتَّرِيكة: روضة يغفلها الناس فلا يرعونها.
والتَّرِيكة: المرأة التي تُترك فلا يتزوجها أحد.
والتَّرِيكة: ما تركتَ من شيء. و
في الحديث: «سئل الحسن (٤): هل كان الأنبياء ينبسطون إِلى الدنيا مع علمهم باللّه؟ فقال: نعم، إِنّ للّه تَرَائِكَ في خلقه» أي أموراً تركها في خلقه من الأمل والغفلة يكون بها انبساطهم إِلى الدنيا.
(١) سورة الطارق: ٧/ ٨٦. (٢) ديوانه: (١٥) وصدره: مهفهفة بيضاء غير مفاضة. والجنجل: المرآة. (٣) البيت في ديوانه: (١٢٥) وصدره: ويَهْمَاءَ قفرٍ تُحْرَجُ العينُ وسطَها (٤) هو الحسن البصري، وقد تقدمت ترجمته؛ أورد هذا في النهاية في غريب الحديث والأثر: (١٨٨/ ١).