[الجِراب]: وِعاء من إِهاب شاة يُوعى فيه الحَبّ والدقيق ونحوهما، والجمع الجُرُب، قال:
فإِنَّ البَطْنَ زِقٌّ أَوْ جِرابُ
وجِرَاب البئر: جوفها من أسفلها إِلى أعلاها، يقال: بئر شديدة الجِراب:
لا تحتاج إِلى الطيّ.
[ح]
[الجِراح]: جمع جرح.
[م]
[الجِرام]: يقال: جاء زمن الجِرام (١):
أي صِرام النخل.
والجِرام: النَّوى.
والجِرام: التمر اليابس.
[ن]
[الجِران]: باطن عنق البعير، قال (٢):
رَأَيْتُ جِرَانَ العَوْدِ قَدْ كادَ يَصْلُحُ
وجمع الجران: أَجْرِنَة وجُرُن، قال طرفة (٣):
وأَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ
ويقال: ضرب الشيء بِجِرانهِ: إِذا استقر وقام.
قالت عائشة (٤) في أبيها: «فما فَلُّوا له صَفَاةً ولا قَصَمُوا له قَنَاةً حتى ضرب الحَقُّ بجِرانهِ وأَلْقَى بَرْكَه ورست أوتادُه».
(١) سبقت بالفتح أيضاً، وجاء في الجرام بمعنى النوى: أنها جمع جريم كما في المعاجم. (٢) الشاهد لجران العَوْد واسمه عامر بن الحارث النميري، وأحال محقق المجمل: (ص ١٨٥) على ديوانه (ص ٩)، وهو في المقاييس: (٤٤٧/ ١) واللسان (جرن) وصدره: خذا حذراً يا جارتيَّ فإِنني (٣) ديوانه: (١٦). وصدره: وَطَيُّ محالٍ كالحِنيِّ خُلُوْفُهُ (٤) قولها هذا في النهاية لابن الأثير: (٢٦٣/ ١)، ولها في أبيها عند قبره حديث طويل في عيون الأخبار: (٣١٣/ ٢ - ٤١٤).