﴿الْحَكِيمُ﴾ (١): (ت).
﴿سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ (٢): (ك).
﴿اِصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا﴾ (٣)، و ﴿رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ (٤): (ك).
﴿لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٥): (ن) لأنّ التّالي نصب ظرفا، وقد تجوّزه الفاصلة.
﴿الْعالَمِينَ﴾ (٦): (ت).
﴿بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾ (٧): (ك) على رفع ﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بالاستئناف وإضمار فعل له، (ت) على عطفه على ﴿إِبْراهِيمُ﴾.
﴿مُسْلِمُونَ﴾ (٨): (ك).
(١) البقرة: ١٢٩، المرشد ١/ ٢٤٦، المكتفى: ١٧٦، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٢) البقرة: ١٣٠ المكتفى: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٤٦، والقطع ١/ ٧٩: «وقف» «كاف»، الإيضاح ١/ ٥٣٣ وقال: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٣) البقرة: ١٣٠، المرشد ١/ ٢٤٧، «جائز» في العلل ١/ ٢٣٨، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٤) البقرة: ١٣١، المرشد ١/ ٢٤٧، غير «وقف» في العلل ١/ ٢٣٨، وقال في القطع ١/ ٧٨:" تم وقال غيره التمام ﴿قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ "، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٥) البقرة: ١٣٠، المرشد ١/ ٢٤٧ وقال: «وقف «مفهوم»، وهو رأس آية ولولا ذلك لما جوزته لأن ﴿إِذْ﴾ منصوب الموضع بما تقدم من قوله ﴿وَلَقَدِ اِصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا﴾ كأنه قال: ولقد اصطفيناه حين قال له ربه أسلم"، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٦) البقرة: ١٣١، المرشد ١/ ٢٤٨ وقال: «وقف تام»، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٧) البقرة: ١٣٢، المرشد ١/ ٢٤٨، القطع ١/ ٨٠، «تام» في المكتفى: ١٧٦، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٣٣، و «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٩، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.(٨) البقرة: ١٣٢، المرشد ١/ ٢٥٠، القطع ١/ ٨٠، «تام» في المكتفى ١٧٦، «مطلق» في العلل -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.