النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّى بَعْدَ الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ) [رواه البخاري ومسلم، واللّفظ لمسلم].
وأكثرُها ستُّ ركعاتٍ؛ لحديثِ عطاء عن ابن عمر ﵄ أنّه: (كَانَ إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَصَلَّى الجُمُعَةَ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى أَرْبَعًا، وَإِذَا كَانَ بِالمَدِينَةِ صَلَّى الجُمُعَةَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ في المَسْجِدِ؛ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ) [رواه أبو داود].
خامساً: قراءةُ سورةِ الكهفِ والسَّجدةِ:
يُسنُّ قراءةُ سورةِ الكهفِ في يومِ الجمعةِ؛ لحديث أبي سعيد ﵁ قال: (مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ في يَوْمِ الجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وبَيْنَ الْبَيْتِ العَتِيقِ) [رواه الدارمي والبيهقي].
ويُسنُّ أن يقرأَ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ بعد الفاتحةِ في الرّكعةِ الأولى:
﴿الم﴾ السجدة، وفي الرّكعةِ الثانية: ﴿هَلْ أَتَى﴾ الإنسان؛ لحديث أبي هريرة ﵁: (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ في الرَّكْعَةِ الأُولَى، وَفي الثَّانِيَةِ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾) [رواه البخاري ومسلم، واللّفظ لمسلم].
وتكرهُ مداومتُهُ عليهما؛ لئلا يُظنَّ الوجوبُ، أو يظنَّ أنَّ صلاة الصُّبح يومَها مفضّلةٌ بسجدةٍ.
ويكرهُ القِراءةُ في عشاءِ ليلةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.