١٧٣١ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ: رؤيا المسلم جزءٌ من ستة وأربعين جزءًا من النبوة (١).
١٧٣٢ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: مِنْ أفرَى الفرى (٢) أن يتقوَّل عليَّ ما لم أقل، و أن يُرِيَ الرجلُ عينيه ما لم يره (٣)، وأن يعتزي الرجل إلى غير والده (١).
= أحمد برقم ٨٣١٣، وأبو داود برقم ٥٠١٧، وابن حبان برقم ٦٠٤٨، والحاكم (٤/ ٣٩٠) - عن إسحاق، عن زفر بن صعصعة، عن أبيه، عن أبي هريرة، بزيادة "أبيه". قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. والمحفوظ عن مالك حديث زُفَر عن أبيه، كما نقله المزي في التحفة (٩/ ٤٥٢) عن ابن عساكر. (١) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٤٨٣٥ عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث، عن رَوْح، عن سعيد، عن قتادة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٦٩٨، والطحاوي في شرح المشكل برقم ٢١٧٣ من طريق روح به. ولم أجد رواية روح عن شعبة في مظانها، وإنما وجدناه يرويه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. وأخرجه البخاري برقم ٦٥٨٦، ومسلم برقم ٢٢٦٤، وأبو داود برقم ٥٠١٨، والترمذي برقم ٢٢٧١، والنسائي في الكبرى برقم ٧٦٢٥ من طرق عن شعبة، عن قتادة، وصحَّحه الترمذي. (٢) وقع في الأصل "الفراء" في الصلب، ثم كُتب تحته "أفرى الفرى"، وحق الرسم ما هو مكتوب تحته. (٣) كذا في الصلب، ثم كُتِب تحته "عينه ما لم تره". قال ابن الأثير في النهاية (مادة: فرا): الفرى: جمع فِرية، وهي الكذبة، وأفرى أفعل منه للتفضيل، أي أكذب الكذبات أن يقول: رأيت في النوم كذا وكذا، ولم يكن رأى شيئًا؛ لأنَّه كذب على الله، فإنه هو الذي يُرسل مَلَكَ الرؤيا ليُرِيَه المنام. (١) أخرج نحوه البزار - كشف الأستار برقم ٢١١ - من طريق يزيد بن الهاد، عن =