للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسولَ الله يقول: إنَّ الشمسَ تطلُعُ بقرنَي شيطانٍ، فإذا طَلَعَتْ قارَنَها، فإذا ارتفَعَتْ فارَقَها؛ وإذا تَدَلَّتْ للغروب قارَنَها، وإذا غَرَبَتْ فارَقَها، فلا تُصَلُّوا عند هذه الساعات الثلاث (١).

١٧٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا سعيد، عن قتادة، عن خِلاسٍ، عن أبي رافع، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله قال: مَنْ صلَّى صلاةَ الصبح رَكعةً قبل أن يطلُعَ الشمسُ وطلعَتْ، فليُصَلِّ إليها الأخرى (٢).


= الكوفيون؛ والثاني: عبد الرحمن بن عُسَيلة، كنيته أبو عبد الله، لم يُدركِ النبيَّ ، بل أرسل عنه، وروى عن أبي بكر وغيره، فمن قال "عن عبد الرحمن الصُّنَابِحي" فقد أصاب اسمه، ومن قال "عن أبي عبد الله الصُّنَابِحي"، فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد، ومن قال "عن أبي عبد الرحمن" فقد أخطأ، قلَبَ اسمَه فجعله كنيته، ومن قال "عن عبد الله الصنابحي" فقد أخطأ، قَلَبَ كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه، وهو الصواب عندي". وهذا هو الراجح عند الحافظ ابن حجر كما هو ظاهر من صنيعه في ترجمته في التهذيب والتقريب.
(١) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٤٢٢٧، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٤٩٠) من طريق المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٩٠٧٠ عن روح به. وأخرجه مالك (بشرح الزرقاني ٢/ ٤٥) - ومن طريقه البخاري في التاريخ (ج ٣ ق ١ ص ٣٢٢) والنسائي برقم ٥٥٩ - عن زيد بن أسلم به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٣٩٥٠ - ومن طريقه أحمد برقم ١٩٠٦٣، وابن ماجه برقم ١٢٥٣ - عن معمر، والبخاري في التاريخ (٣/ ١/ ٣٢٢) من طريق سعيد بن أبي هلال، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي عبد الله الصنابحي.
(٢) أخرجه النَّسَائِي في الكبرى برقم ٤٦٤ من طريق همام عن قتادة بهذا الإسناد. =