للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٧٤٩ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة (١)، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود: أنَّ النبي أُتِيَ بالبراق، فرَكِبَه خلف جبرئيل، فسار بهما، فكان إذا انتهى بهما إلى جبلٍ ارتفَعَتْ رجلاهُ، وإذا هَبَطَ ارتفَعَتْ يداهُ، فسار بهما في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتِنةٍ، حتى انتهى بهما إلى أرض فَيحاء، قال: فقلت: يا جبرئيل! إنا كنا نسير في أرض غمةٍ مُنتِنةٍ، فأفضَينا إلى أرضٍ فَيحاء طيبة، قال: تلك أرض النار، وهذه أرضُ الجنة.

قال: فأتَيتُ على رجل قائم يُصلِّي، فقال: مَنْ هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا أخوك محمد، فرحَّب بي، ودعا لي بالبركة، وقال: سَلْ لأمتك اليُسر (٢)، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا أخوك (موسى) (٣).

ثم سِرنا مُصعِدين، فرأينا مصابيحَ وَضوءًا، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، أتدنو منها؟ قلت: نعم، فدنَونا منها، فإذا أنا


(١) هو: ميمون، أبو حمزة الأعور، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة/ ت ق (تقريب).
(٢) في مسند البزار وغيره "التيسير" (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: وفي البغية، ومسند أبي يعلى، ومعجم الطبراني، والمستدرك: "اليسر".
(٣) هنا في ص سقط، وقد استدركناه من كشف الأستار والزوائد، وهنا سقط آخر وهو ذكر عيسى ، راجع كشف الأستار (١/ ٢٤) - قلت: هو في مطبوعه في ١/ ٤٨ - والزوائد (١/ ٧٤). (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: السقط الذي أشار إليه شيخنا رحمه هو أن يكون ما بين "اليسر" و "فقلت" ما معناه: "قال: قلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا أخوك عيسى، قال: ثم سِرنا فأتَينا على رجل فقال: من معك يا جبرئيل؟ قال: هذا أخوك محمد، قال: فرحَّب بي، ودعا لي بالبركة، قال: سلْ لأمتك اليسر".