للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بإبراهيم، فدعا لي بالبركة، ثم مضَينا، فربَطْتُ الدابَّة بالحلقة التي يربطُ بها الأنبياءُ، ثم دخلتُ بيتَ المقدس، فنُشِرَ لي الأنبياءُ من سمَّى الله منهم ومن لم يُسمِّ، فصلَّيتُ بهم إلا هؤلاء النفر إبراهيم وموسى وعيسى صلواتُ الله وسلامه عليهم (١).

١٧٥٠ - حدثنا الحارث، [ثنا] داود، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الصلت، عن أبي هريرة: أنَّ النبي قال: رأيتُ ليلةَ أُسريَ بي لما انتهَينا إلى السماء السابعة، فنظرتُ فوقي، فإذا أنا برعدٍ وبرقٍ وصواعقَ، ثم أتَينا قومًا بطونهم كالبيوت، فيها الحياتُ تُرَى من خارجِ بطونهم، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء أَكَلَةُ الرِّبا، فلما نَزَلتُ إلى السماء الدنيا، نظرت أسفلَ مني، فإذا أنا برهجٍ (٢) ودخانٍ وأصواتٍ، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذه


(١) رواه البزار من طريق روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة (١/ ٢٤)، وأخرجه أيضًا أبو يعلى والطبراني كما في الزوائد (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: أخرجه أبو يعلى برقم ٥٠٣٦، والبزار - كشف الأستار برقم ٥٩ - ، والحاكم (٤/ ٦٠٦)، والطبراني برقم ٩٩٧٦ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. قال الحاكم: "تفرَّد به أبو حمزة ميمون الأعور، وقد اختلفَتْ أقاويل أئمتنا فيه، وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان في ذكر المعراج". وأورده الهيثمي في البغية برقم ٢٢ من رواية الحسن بن موسى، وبرقم ٢٣ من رواية داود بن المحبر، كلاهما عن حماد، ولم يسق لفظ داود وإنما ساق لفظ الحسن بن موسى. وسبق برقم ٥٧٤، وشيخ الحارث هناك الحسن بن موسى الأشيب.
(٢) كذا في الأصل والمسند، وتصحَّف في البغية إلى "بريح".