للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الشياطينُ تُحرِق على بني آدم (١) لئلا يتفكرون (٢) في ملكوت السماوات والأرض، لولا ذاك لرأوا العجائب (٣).

١٧٥١ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس: أنَّ النبي قال: رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي رجالًا تُقرَض شفاهُهم بمقاريضَ من نار، فقلتُ: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء خُطَباءُ أُمتك، يأمرونَ الناسَ بالبِرِّ وينسَونَ أَنفُسَهم، وهم يتلونَ الكتابَ، أفلا يعقِلون (٤).


(١) كذا في الأصل والبغية، وفي المسند: "يحرفون على أعين بني آدم".
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية "لئلا يتفكروا" على القياس.
(٣) أخرجه أحمد وأخرج ابن ماجه بعضه، كذا في الزوائد (١/ ٦٦) (كتبه شيخنا في
هامش الأصل). قلت: أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٧٧٢٩ - وعنه ابن ماجه برقم
٢٢٧٣ - عن الحسن بن موسى، وأحمد برقم ٨٦٤٠ من طريق الحسن بن موسى وعفان، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، ورواية ابن ماجه مختصرة. قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (ص ٣١٢): "هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان". وأورده الهيثمي في البغية برقم ٢٥، والمجمع (١/ ٦٦) وقال في المجمع: "رواه أحمد، وروى ابن ماجه منه قصة أَكَلة الربا، وفيه أبو الصلت لا يعرف، ولم يرو عنه غير علي بن زيد".
(٤) رواه ابن المبارك في الزهد برقم ٨١٩ عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٧٧٣١، وأحمد برقم ١٢٢١١ و ١٣٥١٥، وعبد بن حميد برقم ١٢٢٠، وأبو يعلى برقم ٣٩٩٢ و ٣٩٩٦، والخطيب في التاريخ (٦/ ١٩٩)، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١٧٠)، والبغوي في شرح السنة برقم ٤١٥٩ من طرق عن حماد بن سلمة به. قال البغوي: "حديث حسن". وأخرجه أبو يعلى برقم ٤١٦٠، =